سجل الزوار
إتصل بنا
نشرة التراث
 
لقد كان للحركة الإباضية عبر التاريخ، في مجالاتها المتعددة، أدواراً مهمة عبر القرون حفظتها لنا ذخائر المخطوطات ونفائس الوثائق، في كثير من مناطق العالم الإسلامي.
والمتأمل في هذه الأرصدة يجد زخما معرفيا يجسد العلاقة القائمة بين العقيدة والإنسان والمكان. وقد كان لهذا الكم المعرفي، الذي كان بتأثر ويؤثر في ثقافات عدة، الأثر الكبير في ظهور معالم تميزت بها المدرسة الإباضية عن باقي المدارس الفكرية في العالم.
ولعل أهم ما يُميّز التراث الإباضي الجمع بين أصالة القيم الدينية وبين عبقرية البناء الحضاري، فمن القيم استمد الإباضي وجوده الاجتماعي المتماسك، ومن العبقرية تحكّم في محيطه وسخّره لطلباته، بَيْد أن غرس الأصالة في الأجيال وبعث روح التفكير والعبقرية فيهم؛ يستدعي شروطا ووسائل وأدوات، وحيث إن البناء الحضاري تراكم معرفي، فلا مفرّ من الأخذ بها والسير على ضوئها...وانطلاقا من هذا التصور تحاول أن تنشط "جمعية الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث".
تأسست "الجمعية" بتاريخ 11 أفريل 1995م، باعتماد رسمي من ولاية غرداية، الجزائر، تحت رقم 126/95، بوصفها هيئة خيرية علمية، تعمل على تثمين جهود الباحثين في حقل التراث عامة والتراث الإباضي خاصة، وهي تسعى جهدها لتحقيق خمسة أهداف واضحة.
 
انقر هنا
بعض أعضاء الجمعية، مباشرة بعد الفراغ من دورة "كيف نتعامل إيجابيا مع تكنولوجيا المعلومات" للأستاذ الخبير في المعلوماتية يحي بكلي، تنظيم الجمعية : مارس 2004 م.
ارسل تعليقك
الصفحة الرئيسية
من فلسفة التراث
التعريف بالجمعية
أهداف الجمعية
الشيخ أبو إسحاق اطفيش
مشاريع الجمعية
دليل البحوث المقترحة
برنامج الفهارس المفتوحة
ملتقيات ومؤتمرات
ملتقى الشيخ أبي إسحاق اطفيش
ManuMzab
مارأيكم في موقع المنهاج؟
ممتاز
حسن
مقبول
رديء
 
أنت زائر رقم
 
عدد المتصفحين للموقع حاليا
إنجاز وتطوير: حسن حواش كافة الحقوق محفوظة لدى: موقع المنهاج 1427هـ/2006م