سجل الزوار
إتصل بنا
نشرة التراث
من المهم جدا أن نشير هنا إلى أن فكرة إنشاء الجمعية كانت تثمينا لعدة تجارب وأفكار..، لعل أبرزها تجربة الأستاذ محمد بن أيوب الحاج سعيد (لخبورات)..، فتأسيس الجمعية كانت نتيجة تلاقح جيلين : جيل شيب طافح بالتجربة والمكابدة في خدمة التراث، وجيل شباب مفعم بالحيوية وروح التحدي والنشاط.
ولد الأستاذ في 24 شعبان 1372هـ، 09 ماي 1953 بغرداية، نشأ في بيئة مفعمة بحب العلم، وفي أحضان عائلة ساهمت في تفعيل الحياة الثقافية والفكرية بالبلدة، فجده الحاج سليمان وعمه الحاج عيسى مشهوران بأنهما من أهل العلم والشأن.. وقد فُتحت لمحمد الأبواب على مَصَارعها لينشئ مُهتمًّا بالعلم والمطالعة..، وتكون له علاقات طيبة مع كثير من أرباب المكتبات وأعيان قصور وادي ميزاب، ومشاركات واسعة في بعض الحلقات والمجالس العلمية بوادي ميزاب، بجانب مقابلات متعددة مع أعلام الفكر والثقافة، داخل الجزائر وخارجها..
ويُعدُّ الأستاذ محمد الحاج سعيد مرجعا مهما لكثير من الباحثين في مخطوطات الإباضية وحضارة وادي ميزاب ووثائقهما الأرشيفية، وكثيرا ما سعى لبث الوعي بأهمية المطالعة ودور توظيف التراث في تشييد الحضارات؛ من خلال الكثير من معارض الوثائق والمخطوطات التي كان يقوم بها في قرى وادي ميزاب وخارجه، في وقت لم تعمَّم فيه بعد تكنولوجيا المعلومات.. وكان له اهتمام بالغ بالتراث: تنقيبا وبحثا واستكشافا، فاشتهر بمكتبته التي تضمنت وثائق عدة وأكثر من ألف عنوان مخطوط أصلي ومصور، باستطاعة أي باحث أن يستفيد منها. كما عُرف بلقاءاته ورحلاته مع أبرز الباحثين والأعلام:
انقر هنا
أحد معارض الكتب والوثائق التي كان يقوم بها الأستاذ (مركب العاليا بالجزائر العاصمة).
انقر هنا
لقاء مع ممثل اليونسكو في مقر ديوان حماية سهل وادي ميزاب وترقيته.
- فمن داخل وادي ميزاب: الشيخ عبد الرحمن بكلي، الشيخ الحاج محمد بن سليمان مطهري، الأستاذ الباحث في اللسانيات عبد الرحمن بن حمو حواش، الشيخ عمر بن يوسف عبد الرحمن، الأستاذ يحي بن محمد بكوش..
- ومن خارج الوادي: د. فرحات الجعبيري (تونس)، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (مفتي سلطنة عمان)، البروفيسور البولوني تادوش لفتسكي (الخبير في المذهب الإباضي وتاريخ البربر)، د. يوسف فانهس الألماني.(مختص في الدراسات الإسلامية والإباضية)، د. شفارتز فرنير (باحث في المذهب الإباضي ورئيس مكتبة قتنقن بألمانيا)، د. روبرتو روبنتشي (باحث في المذهب الإباضي ومدرس بمعهد الاستشراق في نابولي بإيطاليا)، د. القس كوبرلي (باحث متخصص في التراث الإباضي، صاحب كتاب "Introduction à l'étude de l'Ibadisme et de sa théologie").
انقر هنا
مخطوطات دخلت مكتبة جامعة الفوف (روسيا) سنة 1930، تُصفح لأول مرة، من طرف الأستاذ محمد والأستاذ عمر سليماني بوعصبانة (لقمان).
انقر هنا
التجوال في أروقة أحد مكتبات ألمانيا، مع الباحث المستشرق الألماني فرنير شفارتز.
انقر هنا الأستاذان محمد وعمر في لقاء مع الباحث البروفيسور المستشرق البولوني تادوش لفتسكي (أكثر من 50 دراسة حول الإباضية) في مكتبه.

انقر هنا
الأستاذ في إحدى عمليات المقارنة بين نسخ المخطوطات، في مكتبة الجمعية.

وبعد هذه الرحلات واللقاءات كان يصطحب معه نفائس الأرشيف والمخطوطات، فضلا عن ذاكرة غنية بالمعلومات والمعارف. وهناك كان يطرح هموم التراث وملابساته مع ثلة من الشباب الذي تقاربت اهتماماتهم، ليبدأ التفكير في تأسيس جمعية متخصصة تؤطر هوايات الجميع، وبذلك تكون مشاريع جمعية الشيخ أبي إسحاق امتدادا لنشاط الأستاذ. وانطلقت الكوكبة في بعض أعمال البحث الجماعية، حتى سطعت إلى الوجود جمعية الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث -مُعتمَدة- سنة 1995م. ويشغل الأستاذُ -الآن- منصب رئيس الجمعية.
ارسل تعليقك
الصفحة الرئيسية
من فلسفة التراث
التعريف بالجمعية
أهداف الجمعية
الشيخ أبو إسحاق اطفيش
مشاريع الجمعية
دليل البحوث المقترحة
برنامج الفهارس المفتوحة
ملتقيات ومؤتمرات
ملتقى الشيخ أبي إسحاق اطفيش
ManuMzab
مارأيكم في موقع المنهاج؟
ممتاز
حسن
مقبول
رديء
 
أنت زائر رقم
 
عدد المتصفحين للموقع حاليا
إنجاز وتطوير: حسن حواش كافة الحقوق محفوظة لدى: موقع المنهاج 1427هـ/2006م