| لا
يكاد يُتصور أن يقوم مشروع علمي دون
مكتبة، تحوي مصادر العلم والمعرفة؛
لذا فقد حرصت "الجمعية"
على إنشاء مكتبة لها، تعمل في مسارها
التخصصي نفسه، فهي للكتب الإباضية
خاصة، أو التي تتحدث عنهم، وكذا ما
يُكتب عن حضارة وادي ميزاب.
وبما أن منظومة الأهداف البعيدة التي
أسست الجمعية من أجلها تتسم بهيمنة
المعلومات والوثائق على الإطار العام
للنشاط، فإن المكتبة أصبحت تمثِّل
العضو المركزي في المنظام العام للجمعية.
|