يسر الجمعية أن تعلن أن تقارير -مرفقة بالصور وبالتسجيل الصوتي- لليومين الدراسيّين العلميّين "الشيخ أبو إسحاق اطفيش الجزائريّ : العالم العامل" موجودة في الموقع جديد
مجريات الملتقى
سجل الزوار
إتصل بنا
نشرة التراث

إن المعرفة بناء تراكمي، وعلى الباحث دوما أن يحاول البداية حيث انتهى الآخرون؛ ليُقدِّم إضافة نوعيّة فعالة تساهم في البناء المعرفي؛ لذا يتعين عليه معرفة ما أنتجه غيره، ومناهج تناولهم لذلك...
ويُعتبر البحث العلمي الوسيلة المثلى التي تخوِّلنا الوصول إلى الحقيقة المعرفية بشتى أنواعها، ومن مختلف مصادرها، وهو بلا ريب ضرورة حضارية، تمكّن صاحبها من سلاح تلك الحقيقة التي هي سبيل النجاح في الدنيا والسعادة في الآخرة . ويكون -في كثير من الأحيان- واجب شرعي، نحاول أن نتعرف به على الصواب في الإشكالات التي تعترض الإنسان في مختلف مجالات الحياة. وهو قبل ذلك أمانة يجب على متحـمّليها الوفاء لها بـصدق ونزاهة..، إذ هو مسؤول عن ذلك إن قصّر أو انحرف أو خاض بجهل، قال الله تعالى :{ولا تقفُ ما ليس لك به علمٌ إن السّمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولا}[الإسراء: 36].
والباحثون على اختلاف مستوياتهم : منهم من يتمتع بالكفاءة المطلوبة التي تجعله جديراً بأن يكون باحثاً، ومنهم من يفتقر إلى تلك الكفاءة..؛ الشيء الذي يُبقي بحوثهم بمعزل عن المنهج العلمي. ومن جانب آخر فإن فريقاً من هؤلاء الباحثين يحظى بالتوفيق في اختيار موضوع بحثه، وتحديد الإشكالية التي يرمي إلى حلّها، كما أنه يسـتشير من يرشده إلى المـصادر والمراجع فيوجـهه إلى خـفايا وجزيئات قد لا يصل إليها إلا بعد جهد جهيد. والفريق الآخر يفوته حظ من التوفيق في هذا الجانب، فقد يختار أحدهم موضوعا بدون تمحيص ولا استشارة لأهل الاختصاص، فيشقى في مراحل البحث ثم لا يصل إلى هدف ذي بال ولا يحقق نتيجة يُعوّل عليها .. ولذلك كان من التقاليد المعمول بها في المؤسسات الجامعية أن الطالب لا يُقبِل على بحثٍ إلا بعد أن يتداول فيه المجلس العلمي للمؤسسة التي ينتسب إليها ويوافق عليه، ثم يواكبه في مسيرة البحث أستاذ ذو خبرة ودربة، يضطلع بتوجيهه طيلة مراحل بحثه، ويكون مشرفاً على عمله.
وانطلاقا من هذا الواقع : واقع التردُّد الذي يعاني منه بعض الطلبة أثناء اختيار موضوع البحث في مجال التراث الإباضي، والتكرار الـمُلاحظ في بحث بعض المواضيع وتحقيقها، والانعدام الرهيب في بحث جوانب أخرى لا تقل أهمية عن غيرها؛ قامت "الجمعية" بإعداد دليل أسمته:

"دليل الموضوعات المقترحة للبحوث العلمية في الفكر الإباضي"

وقد استعانت في هذا العمل بثلة مباركة من الأساتذة والباحثين، شاركوا بمقترحاتهم وآرائهم، كلٌّ حسب تخصُّصه، فاستقامت مشاركاتهم-بعد ترتيبها والتنسيق بينها- دليلا جاهزا في متناول الباحثين، هو -دوما- في حاجة إلى تفعيل وتحديث ومساهمات عملية..، وقد رُتب هذا الدليل على 27 تخصصا، يمكن اقتصار الدخول إليها عبر المداخل الأساسية الآتية، ودون بعضها مداخل فرعية :

  1. الدراسات القرآنية
  2. علوم الحديث
  3. العقيدة وعلم الكلام
  4. الفقه وأصوله
  5. الحضارة
    1. التاريخ
    2. التاريخ السياسي.
    3. السياسة الشرعية.
    4. اللغة البربرية قواعدها وأدبها.
    5. الهندسة المعمارية.
    6. علم الآثار.
    7. الأنتروبولوجيا.
  6. العلوم الإنسانية
    1. الأدب.
    2. علم الاجتماع.
    3. التربية وعلم النفس.
    4. الدراسات القانونية.
  7. علم الاقتصاد
  8. علوم المكتبات
    1. علم البيبليوغرافية.
    2. الإعلام الآلي البيبليوغرافي
  9. مشاريع كبرى في التراث
  10. البحث العلمي
  11. مباحث أخرى
    1. دراسات عامة عن الإباضية ووادي ميزاب.
    2. التآليف.
    3. تحقيق المخطوطات ودراسة الكتب
    4. الدراسات والتراجم حول الشخصيات.
    5. علم الأنساب.
ارسل تعليقك
الصفحة الرئيسية
من فلسفة التراث
التعريف بالجمعية
أهداف الجمعية
الشيخ أبو إسحاق اطفيش
مشاريع الجمعية
دليل البحوث المقترحة
برنامج الفهارس المفتوحة
ملتقيات ومؤتمرات
ملتقى الشيخ أبي إسحاق اطفيش
ManuMzab
مارأيكم في موقع المنهاج؟
ممتاز
حسن
مقبول
رديء
 
أنت زائر رقم
 
عدد المتصفحين للموقع حاليا
إنجاز وتطوير: حسن حواش كافة الحقوق محفوظة لدى: موقع المنهاج 1427هـ/2006م