بسم اللـــــه الرحمـــــان
الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم
اليومان الدراسيّان العلميّان: الشيخ أبو إسحاق
إبراهيم اطفيش الجزائريّ: العالم العامل
دار عشيرة آت خالد - بني يزقن - ولاية غرداية،
يومي 09 و10
ربيع الثاني
1431هـ، 25 و26
مارس 2010م
تقرير اليومين الدراسيين
اليـــــــوم الأوّل: الإربعاء 09 ربيع الأول 1431هـ، 25 مارس 2010م
التقرير الأول: حفل الافتتاح

بعد دخول الموكب الرسمي: السيد أبو عبد الله غلام الله
(وزير الشؤون الدينية)، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (المفتي العام لسلطنة عمان)،
السيد يحي فهيم (والي ولاية غرداية)، السيد عبد الله بن علي العلوي (سعادة سفير
سلطنة عمان بالجزائر)، الشيخ عبد الحميد أبو القاسم (ناظر الأوقاف الإباضية)،
الشيخ الأخضر الدهمة، ممثل وزيرة الثقافة الدكتور بن عايشة..

في حدود الساعة 9و25 أعطيت إشارة انطلاق
اليومين الدراسيين. كانت القاعة قد غصت عن آخرها بالمشايخ أعضاء حلقات العزابة،
ومختلف الهيئات الرسمية والعرفية والأساتذة والضيوف..

على الساعة 9و30، بُدأ الحفل بتلاوة
آيات بينات من الذكر الحكيم، قراءة المقرئ المجاز أحمد باعلي واسعيد، بآيات بينات
من سورة سبأ (الآيات المشتملة على قوله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماءُ).

9و34: تلي النشيد الوطني
من طرف فرقة كشفية.


9و37: تفضل الأستاذ المنشط
محفوظ ترشين بكلمته، والتي اشتملت على:

- الترحيب بالحضور
الرسمي والعرفي.. والضيوف الكرام.
- الإشادة بالحفلات
التي تعيد الذكرى الطيبة، ولا سيما ملتقيات العلم، في ذكرى الشيخ أبي إسحاق اطفيش
العالم العامل.
- الإشادة بالشيخ أبي
إسحاق الذي كان سببا في اللقاء، بما ترك من جهاد وعلم وحركة..
9و42: أعلن المنشط على
مجيء الرعاية السامية لهذين اليومين من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز
بوتفليقة.. وأتبع ذلك بأسمى عبارات التقدير والشكر ودوام الصحة.
بعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ: حمو بن عبد الله بوراس،
كلمة المنظمين بالنيابة عن الجمعيتين، واشتملت على:

- أشار إلى اتفاق
الجمعيتين على إحياء ذكرى الشيخ أبي إسحاق اطفيش منذ مدة، إلى أن يسر الله تحقيق
الحلم اليوم..، مع اذكر الأيادي البيض الخفية المساهمة، وكيف تم التخطيط والعمل
والمتابعة، بما يليق وسمعة الرجل وسمه فكره وانتشار صوته: الشيخ أبي إسحاق.
- الوقوف على بعض مآثر
الشيخ ومؤلفاته ونشاطه الدؤوب (سيما قضايا الفكر والأمة)، وكذا مساهمته الفعالة في
الحركة السياسية الاجتماعية.
- الدعوة إلى قراءة
صحيحة للتراث الذي تركه الشيخ في عديد الفنون: التفسير، الفقه، الأدب، الصحافة..
- الترحيب بالضيوف
الكرام الذين تجشموا الصعاب من المشرق والمغرب؛ من عمان وجبل نفوسة (ليبيا) وزنجبار
وجربة (تونس)، ومن مختلف أنحاء الوطن العزيز: الجزائر، متمنيا لهم إقامة طيبة.
- تجديد التحية لسماحة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ضيف الشرف في هذا الملتقى.
9و42: قدم المنشط الكلمة
لمعالي وزير الشؤون الدينية السيد غلام الله، وكانت كلمته إعلانا رسميا لانطلاق
التظاهرة، وقد اشتملت على:

- الترحيب بسماحة
الشيخ أحمد الخليلي، وبالسيد والي ولاية غرداية، وبسفير سلطنة عمان بالجزائر،
والسادة مشايخ العلم، ومنتخبي الأمة والحاضرين..
- الاجتماع على مائدة
عالم ومجاهد وشيخ معلم؛ ترك آثارا في العقول والقلوب.
- الإشادة بجهاده
ووطنيته.. ومن آثاره الوجوه المتحفزة لإحياء ذكراه، كما أشاد بابن البلد ناظم
النشيد الوطني الجزائري: الشاعر مفدي زكرياء، وما في المقطع الثالث من النشيد
الوطني "قسمــا" من تواصل بين جيل الأمس واليوم.
- الإشارة إلى رجالات
وأعلام ومشايخ مثل القطب الشيخ اطفيش، أبي اليقظان، البشير الإبراهيمي، عبد الحميد
بن باديس، الذين كانت غايتهم واحدة وهي إعلاء كلمة الله، وجعلهم قدوة لنا.
- التركيز على الشيخين
أبي إسحاق والبشير الإبراهيمي من خلال تمثيلهم الجزائر في مصر وفي مختلف العواصم
بكل إخلاص وشرفوا الدين والوطن.
- عاد مرة أخرى إلى
الإشادة الشيخ أحمد الخليلي أبرز علماء الإسلام المعاصرين، كما أشاد بالملتقى
متمنيا أن يحقق أهدافه لإبراز تراث الشيخ أبي إسحاق.
10و07: المنشط يشكر الوالي
على تلبيته الدعوة ومشاركته في الافتتاح، ويأذن للوالي أن يغادر القاعة
لاستئناف عمله.. ثم تقدم الكلمة لممثل وزيرة الثقافة السيدة خليدة التومي الدكتور بن عيشة، وجاء فيها:

- تقديم اعتذارات
الوزيرة عن عدم الحضور.
- شكر الجمعية القطبية
وجمعية الشيخ أبي إسحاق اطفيش لخدمة التراث، وكل المساهمين في هذه المبادرة
الطيبة، التي تعمل على إبراز مآثر ألئك العظماء.
- شكر الأساتذة
والباحثين، ولا سيما في هذا العصر المفتوح على العولمة، من دراسة هادفة تبرز
المآثر.
13و07 شكر المنشط السيد مقدم
كلمة الوزيرة الدكتور بن عيشة، وأشار إلى كلمة محبي الدين الخطيب في أبي إسحاق،
وما كان منه في مصر من تضحية ومساهمة في كل خير. ثم قدم الكلمة للشيخ عبد الحميد
أبو القاسم، ليقدم كلمة باسم مجلس عمي سعيد ومجلس باعبد الرحمان الكرثي، وتناول
فيها:

- الترحيب بالمشايخ
والحضور الرسمي والعرفي، وكافة الضيوف؛ مرحبا بهم في بلدة يسجن معقل العلم
والعلماء، مركزا على الشيخ أبي إسحاق، وكيف وصل إشعاعه إلى تونس وأرض الكنانة
"مصر"، رافعا راية القرآن والقلم.
- الترحيب بالحضور
باسم "مجلس الشيخ عمي سعيد" لحضور هذا الملتقى مترحما على الشيخ أبي
إسحاق.
- الدعوة إلى أن تقام
مثل هذه المهرجانات، ولاسيما في هذا العصر الذي تتكالب فيه قوى الشر على قوى
الخير.
- الإشارة إلى خصلتين
كريمتين، علينا أن نبلغها ونعلمها فلذات أكبادنا، فذلك من حقهم: حب الوطن
والتضحية؛ حيث لم يرض الشيخ يوما بالتنازل عن جنسيته، رغم المغريات المختلفة، في
حين كان يتألــــم من شظف العيش، مذكرا مرة أخرى بمقولة محب الدين الخطيب في الشيخ
أبي إسحاق.
- الإشارة إلى كلمة
البشير التي ترى في الدين الجامع دون غيره.
- تقديم بطاقة تعريفية
عن "مجلس عمي سعيد" وسلطته، وتاريخه.
- أثنى –أخيرا- على
الجمعيتين لتنظيمهما اليومين الدراسيين.
10و30: شكر المنشط الشيخ
عبد الحميد على كلمته، وقدم كلمة باسم عزابة بني يزقن ومجلس أعيانها للشيخ إبراهيم
طلاي، ومما جاء فيها:

- الترحيب الحضور
الرسمي والعرفي من مختلف الجهات، والترحيب بكافة الحضور والمساهمين والناشطين في
الجمعيتين، وكذا الترحيب ولاية غرداية.
- الإشادة برجل
الملتقى أبي إسحاق صاحب "الدعاية إلى سبيل المؤمنين" وصاحب
"المنهاج"، وكذا الإشادة بالجمعيتين وما قامتا به من مبادرة.
- الثناء على ضيوف هذا
الملتقى الذين جاؤوا من بعيد: عمان، زنجبار، ليبيا، تونس، ومختلف أرجاء الوطن
العزيز، وما تحملوا في ذلك من صعاب.
10و38: شكر المنشط الشيخ
طلاي على كلمته، ثم تقديم الكلمة للشيخ الأخضر الدهمة، وجاء فيها:

- سروره بأن تكون له
كلمة في هذا الملتقى.
- الإشادة بإقامة مثل
هذه التظاهرات العلمية التي تعيد ذكرى الرجال، وشكر الجمعيتين.
- التنويه برجل
الملتقى الشيخ أبي إسحاق، وما يلزم نحوه من إظهار وإبراز لأجل القدوة الحسنة.
- التنويه بالشيخ أحمد
بن حمد الخليلي الذي سخر علمه لخدمة الإسلام والعلم الصحيح.
- رجاء نجاح هذه
التظاهرة.
10و44: شكر المنشط الشيخ
الدهمة، ورحب بالكلمة الأولى للعائلة، والتي انتدب لها أحد حفدة الشيخ (السيد عامر
بن محمد بن إبراهيم اطفيش)، واشتملت على:

- الترحيب بالحضور
الرسمي والعرفي، ومنتخبي الأمة، وكافة الضيف من داخل الوطن وخارجه.
- شكر الحضور على
تلبيتهم الدعوة والحضور في ملتقى المربي العظيم الجد أبي إسحاق.
- شكر خاص للحضور –باسم
العائلة- على إنجاح هذين اليومين الدارسيين.
- الإشادة بخلق الجد
أبي إسحاق في العلم والعمل به، كما تجلى ذلك في مؤلفاته على اختلاف أنواعها، وفي
حركة في الوطن وخارجه.
- الوقوف على العلاقة
التي تربط الشيخ أبي إسحاق وسماحة الشيخ الخليلي، وما بينهما من صلات العلم
والمصاهرة الزنجبارية.
- شكر الحضور مرة
أخرى.
10و53:
شكر
المنشط السيد عامر اطفيش، وقدم الكلمة الثانية باسم العائلة، من الجانب النسوي
(السيدة عائشة بنت أفلح بن إبراهيم اطفيش)، وقد ألقاها نيابة عنها أحد الفتيان من
أبناء العائلة، وكان مما جاء فيها:

- تقديم الشكر
للقائمين على اليومين الدراسيين.
- تقديم التحية لكل من
حضر، للاحتفال بملتقى الجد.
- الدعوة إلى مواصلة
العمل على نفس المسار.
10و58: شُكر الفتى على
كلمته وعلى حسن أدائه، ثم تقديم المجال لمجموعة صوتية من تلامذة مدرسة "الشيخ
أبي إسحاق إبراهيم اطفيش" لتقديم نشيد؛ قصيدة من نظم الشاعر ذواق سليمان،
تلحين السيد كركار.
11و03: شكر المجموعة
وتقديم الكلمة للشيخ أحمد بن حمد الخليلي، وجاء فيها:

- الترحيب بمعالي وزير
الشؤون الدينية، وبالحضور الكريم جميعا.
- التذكير بأدوار
العالم العامل في المسجد العتيق الأصيل، ورجاء أن يوجد –ضرورة- الخلف (وهنا أخذت
الشيخ خشية فبكى..!) الذي يجب أن يخلف ذلكم الجيل السالف، وحض على الاهتمام بهم، لأجل
القيام بالإسلام في كل الأرجاء، داخل العالم الإسلامي وخارجه.
11و08: شكر المنشط سماحة
الشيخ، وقدم الكلمة للدكتور عبد الله بيالة ليلقي قصيدة، باسم الأستاذ عمرو بن
سعيد داود، شاعر الجبل (جبل نفوسة)، وقد ابتدأها بمقدمة مرحبا ومذكرا بالوشائج
الوطنية، وشاكرا الجمعيتين، وقد أشاد في قصيدته بالشيخ أبي إسحاق وبذكراه.
11و18: شكر المنشط ملقي
القصيدة، وجدد الشكر مرة أخرى في الختام للسلطات ولكل الحاضرين، وشكر بخاصة فخامة
رئيس الجمهورية. وأشار إلى إصدارات هذا الملتقى:"مجلة المنهاج" للشيخ
أبي إسحاق، إعادة طباعة المجموعة الكاملة في جزئين، وكذا "بحوث ودراسات الشيخ
أبي إسحاق"، ودعا كذلك الموكب الرسمي إلى زيارة المعرض و تدشينه.







ليستأنف العمل بعدها مع الجلسة العلمية الأولى..