يسر الجمعية أن تعلن أن تقارير -مرفقة بالصور وبالتسجيل الصوتي- لليومين الدراسيّين العلميّين "الشيخ أبو إسحاق اطفيش الجزائريّ : العالم العامل" موجودة في الموقع جديد

التقرير الثالث:[1]

الـمحور الثاني: جهود الشيخ أبي إسحاق في التأليف والصحافة

الجلسة العلميّة الثانية: ترأسها: د. خواجة عبد العزيز

17و08: افتتح الرئيس الجلسة بذكر التحاق الشيخ أبي إسحاق بدار الكتب المصرية، وهو قسم لا يلتحق به غير الراسخين سنة: ..، وعرف بالمتدخل الأول.

·        منهجية الشيخ أبي إسحاق في التحقيق (د. سليماني بوعصبانة عمر)

17و12: بدأ المحاضر عرضه، وركز على النقاط التالية:

-      نوه بقيمة التحقيق وصعوبته، ولا سيما مع حال المخطوط المعروفة.

-      أشار إلى خطوات التحقيق، من البحث عن النسخ، ثم المقارنة (ضبط النص)، ثم التخريج والدراسة أو الفهرسة.

-      تراوح عمل أبي إسحاق بين التحقيق والمراجعة، والعمل الكبير الذي كان ينتظره لم يسمح له بالتحقيق بالمعنى الأكاديمي، لذلك يكتفي بإحالات عامة.

-      الإشارة إلى أنه تأثر بمحيطه، وبخاصة بالشيخ اطفيش "قطب الأئمة".

-      العوامل التي أعانته على التحقيق:

1.     التفرغ بعد النفي إلى مصر، وقد قدم المحاضر نماذج ممن استغلوا انقطاعهم للتأليف والتصنيف.

2.     كثرة الكتب والمكتبات في أرض الكنانة "مصر" كانت محفزا مهما.

3.     وجوده في جو فيه الكثير من أهل العلم والتحقيق فتأثر بالمحيط الجديد.

4.     اصطحابه للكثير من الذخائر التراثية من مؤلفات أهل المغرب، ما أبهر به أهل المشرق الذين لا يعرفون الكثير عن المغرب.. مع ملاحظة أنه تخفف عن ضبط النص ويُعذر على ذلك، كما قال المحاضر. 

تنوع الشيخ أبي إسحاق في الفنون التي حقق فيها بين التفسير والأدب والفقه واللغة.

5.     الخبرة بالمخطوط، لأن التحقيق يحتاج إلى دربة في ذلك نظرا للبيئات التي تقلب بينها.

6.     انتشار المطابع في مصر، وهو عامل مهم في تقدم التحقيق وسرعته.

7.     الصبر الجميل وهي من صفات الشيخ.

-      أجل عمل في نظر المحاضر: تحقيقه لأجزاء من أحكام القرآن للقرطبي في التفسير.

-      تلك الكتب أو الأجزاء التي قام بتحقيقها في فن التفسير لعديد من المؤلفين، والخلاصة أن عمل الشيخ أبي إسحاق والدراسة والمراجعة..

-      طالب المحاضر في الأخير إرجاع إدراج اسم الشيخ أبي إسحاق إلى مجلدات 8، 9، 10 "شرح النيل" في الطبعات الأخيرة..

ولضيق الوقت، واحتراما للوقت توقف المحاضر.

17و35: قدم الرئيس للمحاضرة الثانية بالإشارة إلى أن أبا إسحاق من أول من عالج قضية الخلط بين الإباضية والخوارج، ثم قام بتعريف المحاضر الثاني..

نظرا لخلل تقني متعلق بإشغال جهاز العرض، انتقل الرئيس مباشرة إلى المحاضرة الثالثة، وعرف المحاضرَ بعد أن قدم لمحاضرته بأن نوه بقيمة مجلة "المنهاج"، وأثرها في العالم الإسلامي.

·        مجلّة "المنهاج": الدور التاريخي والحضاري        (أ.د. بحّاز إبراهيم)

17و43: شرع المحاضر محاضرته حول مجلة "المنهاج":

-      مجلة المنهاج هي المصدر الأساسي لحياة أبي إسحاق الجهادي.

-      ذكر كيف كان يرى الشيخ أبو إسحاق إلى الصحافة، وأنها كانت آية العصر كما قال أحمد شوقي، وأنها منبر الأحرار..

-      المحطات الكبرى في حيا ة الشيخ: يتوجه إلى تونس (في عمره 30 عاما)، ينفى إلى مصر (في عمره 35 عاما)، يتحدى فرنسا بمجلة "المنهاج" (في عمره 37 عاما)، يؤلف كتابه "الدعاية إلى سبيل المؤمنين" (في عمره 40 عاما).. يشارك في مؤتمر القدس، يحقق في دار الكتب المصرية، يمثل الإمامة في عمان عند الأمم المتحدة.

-      تعرض المحاضر لبيان خط "المنهاج" في نشر المقالات والأفكار، وكيف أنه تعرض لبعض المحدثات تنمية للوعي ومجارات للتطور العلمي: الراديوم، المريخ، صناعة الصابون، إلخ".

-      ولدت مجلة "المنهاج" تتحدى، وعاشت تتحدى، وماتت وهي تتحدى، وأشاد المحاضر إلى مبادرة الجمعيتين في تجديد طباعة المجلة.

-      أحسن من كتب عن "المنهاج" الدكتور محمد ناصر.

-      من محاور "المجلة": محاربة الاستعمار، قانون محاربة المنافقين والوشاة، قانون الصحافة في مصر.

-      الظروف المالية للمجلة ومعاناة الشيخ الشديدة في ذلك، وقد أشاد المحاضر بأبي إسحاق الذي تحمل نفقات المجلة رغم عوزه، ولم يعرف بمعاناته إلا في مراسلته لصديقه الأمين الشيخ أبي اليقظان.

-      ختم المحاضر ورقته بالدعوة إلى توصية بإحياء "المنهاج" نظرا لأن الظروف التي أوجدت المنهاج أول الوقت لا تزال قائمة..

-      18و04: تناول الكلمة الرئيس شاكرا المحاضر على احترامه للوقت ودقته، ثم قدم الكلمة مرة ثانية إلى المحاضر الثاني.

·        الإباضية والخوارج من وجهة نظر الشيخ أبي إسحاق اطفيش (أ.د. معروف بلحاج)

-      التقديم بذكر واقعة صفين، وكيف أنها كانت منعرجا في حياة المسلمين وافتراق المسلمين، وقد تناولت بعض المصادر ذلك، قديما وحديثا، وكلها أرجعت الإباضية إلى حادثة صفين، وحشرهم ضمن زمرة الخوارج.

-      أشار المحاضر إلى رسالة الشيخ أبي إسحاق "الفرق بين الإباضية والخوارج" التي نفى فيها أبو إسحاق بالأدلة صلة الإباضية بالخوارج.

-      من هم الخوارج في نظر الشيخ أبي إسحاق؟

-      أرجع أبو إسحاق سبب حشر الإباضية مع الخوارج لاجتماعهم على إنكار التحكيم.

-      وكذا لنفيهم طاعة الجبابرة.

-      يرى الشيخ أن أهل النهروان لم يخرجوا عن طاعة علي بتاتا، خلافا لأغلب المؤرخين، ويرى أن التحكيم مكيدة سقط فيها الإمام علي بن أبي طالب، ورضخ تحت إصرار جماعته، ثم قان بمحاربة أهل النهروان.

-      بداية ظهور مصطلح "الخوارج" أرجعه المحاضر إلى استعراض الأزارقة، وخروجهم على الناس، ثم استُقدم من طرف معاوية عند استقباله للأحنف بن قيس، أي أن المصطلح استخدم ضد لمعارضين للحكم.

-      اشتغال الإباضية بخدمة الإسلام عكس الخوارج، وبخاصة في مجال التأليف.

-      الخلط في الأخبار الواردة عند المؤلفين غير الإباضية، وهذا ساهم في تعتيم التاريخ، ونسبة رجال غير إباضية إلى الإباضية.

-      ملاحظة أن أبا إسحاق اعتمد منهج الحجة والدليل في هذه الرسالة المفرقة بين الإباضية والخوارج.

18و26: تناول الرئيس الكلمة شاكرا المحاضر، مع تقديم خلاصة عامة لما قدمه المحاضرون، ثم فتح باب التدخل والنقاش.

-      المتدخل الأول: بعد أن أثنى على ميزاب وتنظيم هذه الأيام: لماذا ضاعت مؤلفات الشيخ أبي إسحاق وأعماله وهو معاصر؟

-      المتدخل الثاني: قدم باستنكاره بوصف شريحة من المسلمين بوصف يمكن أن يسيل الدماء، وأشار إلى أن المذهب اعتمد في الأزهر، وأن سيد قطب تأثر بالشيخ أبي إسحاق – سؤال عن مرجعية تسمية مجلة "المنهاج".

-      المتدخل الثالث: ينفي فكرة حصر فكر الشيخ أبي إسحاق في "المنهاج"، ودعوة إلى مواصلة إخراج رسائل الشيخ.

-      المتدخلة الرابعة: ملاحظات عن بعض النقولات، وأسئلة مناقشةً بذلك المحاضرين الأول والثالث.

-      المتدخل الخامس: حاول التفريق بين المنهج العلمي والموضوعي أو المنهج الذاتي في دراسة ظاهرة الخوارج.

-      المتدخل السادس: إشكالية ذكر المصادر وضبط المعارف (مثلا: من أين لنا أن نقول شيئا في الأزارقة مع اختفاء مصادرهم؟) – لنتجاوز مرحلة الدفاع والهجوم إلى مرحلة الإبداع والتفكير الحضاري.

-      المتدخل السابع: الإشارة إلى دور الأكاديميين في تنقية التراث، واعتماد مرجعية المذهب الإباضي في التدريس.

-      المتدخل الثامن: استخلاص شخصية الشيخ أبي إسحاق الجامعة بين العلم والعمل، التوسع في العلم، الاهتمام بالوحدة، ممارسة السياسية بالمفهوم الإسلامي، الوعي بالإسلام جعله يتخطى الحدود الجغرافية، التحدي والمثابرة والإخلاص.. إلخ.

18و55: أعاد الرئيس الكلمة للأساتذة للإجابة والتعليق على التدخلات:

-      د. سليماني بوعصبانة (الشيخ لقمان)، ودعا إلى الاهتمام بالمراسلات، حتى نستطيع عد الكتب المفقودة.

-      أ.د. بحاز الذي أشار إلى معلومة وردت من أحد المتدخلين كتابيا، وفيها يروى أن أبا إسحاق قد هُرّب من الجزائر إلى تونس عبر القطار بواسطة شخص من عائلة سيوسيو.

-      أ.د. معروف بين أن الغرض من كتاب الشيخ أبي إسحاق حول الخوارج هو توضيح الرؤية من أجل وحدة المسلمين.

19و03: شكر رئيس الجلسة الأساتذة المحاضرين وكل من ساهم في إنجاح التظاهرة، ثم قام بتسليم شهادات المشاركة، ليحيل الكلمة بعدها إلى المنشط الذي نبه على محاضرة الشيخ بين العشائين.  



[1]  نود أن نشير إلى أن ما ورد في هذا التقرير وفي غيره من التقارير مجرد محاولة لتغطية نصية فورية لليومين الدراسيين، ولذلك فإننا نعتذر لكل الأساتذة المحاضرين ولزوار الموقع عن كل ما يمكن أن يخل به هذا التقرير.

عودة

ارسل تعليقك

الصفحة الرئيسية
من فلسفة التراث
التعريف بالجمعية
أهداف الجمعية
الشيخ أبو إسحاق اطفيش
مشاريع الجمعية
دليل البحوث المقترحة
برنامج الفهارس المفتوحة
ملتقيات ومؤتمرات
معرض عُمان
ملتقى الشيخ أبي إسحاق
مارأيكم في موقع المنهاج؟
ممتاز
حسن
مقبول
رديء
 
أنت زائر رقم
 
عدد المتصفحين للموقع حاليا
إنجاز وتطوير: حسن حواش كافة الحقوق محفوظة لدى: موقع المنهاج 1427هـ/2006م