يسر الجمعية أن تعلن أن تقارير -مرفقة بالصور وبالتسجيل الصوتي- لليومين الدراسيّين العلميّين "الشيخ أبو إسحاق اطفيش الجزائريّ : العالم العامل" موجودة في الموقع جديد

التقرير الخامس:[1]

اليــوم الثــاني: الخميس 10 ربيع الأول 1431هـ، 26 مارس 2010

الجلسة العلميّة الثالثة: ترأسها: أ. أحمد مهني مصلح

08و50: فتح الجلسة الرئيسُ، وألح على ضرورة احترام الوقت لأن صلاة الجمعة هي التي تتحكم أكثر في البرنامج، ثم قدم للمحاضر الأول وأعطى له الكلمة مباشرة:

·       موقع القرآن وتفسيره في جهود أبي إسحاق اطفيش (أ. تمزغين محمد)

-      بدأ المحاضر بعرض نقاط محاضرته، ثم قدم لها بأهمية أعمال الشيخ في الموضوع.

-      تعرض المحاضر لتقديم توطئة لنشأة الإمام أبي إسحاق وتربيته التي دفعته إلى الاهتمام بالقرآن الكريم، وكيف أنه ساهم في خدمة الأمة في ذلك.

1.      التفسير في كتابات الشيخ وتحقيقاته:

-      تحقيق الجامع لأحكام القرآن: وقد حقق منه نصف الأجزاء، ودقق في إحالات القرطبي، كما ناقش اختيارات القرطبي.

-      أمثلة: رد تفسير آية "أمرنا مترفيها" بأن الله لا يأمر بالفحشاء، ولذلك وجه الآية توجيها آخر.

-      كان يضبط تفسير الحديث بالقرآن، وذلك بتوجيه الحديث الوجهة الصحيحة، تبعا لمدلول الآيات القرآنية.

-      إبراز بعض مقاصد القرآن والسنة.

2.      كيف وظف الشيخ أبي إسحاق في قضايا الأمة؟

-      رد الكثير من الروايات التي وجهت ضد الإباضية حتى في مجال التفسير.

-      احترام الأيمة وتوجيه ما نسب إليهم توجيها صحيحا.

-      حضه على الاهتمام بالمعاني الجامعة التي توحد، من ذلك نفيه بتسمية مسجد المخالف بالداموس.

3.      إظهار الاجتهاد الإباضي وتوضيحه: من ذلك إبرازه لمسألة كفر النعمة، وكذا نفي الرجم للإباضية، والخلاصة أنه كان يختار من آيات القرآن ما يجمع به الشمل، ويوحد به الكلمة ويصحح به التصورات.

09و12: شكر الرئيس المحاضر الأول، ونبه على ضرورة أن يكون حوارنا مدعِّما لفكر الوحدة والتواصل والائتلاف.. ثم انتقل إلى التعريف بالمحاضر الثاني، وقدم له الكلمة.

·       الشيخ أبو إسحاق اطفيش ناشرا وكاتبا وصحفيّا (أ. حجاج قاسم)

09و16: شرع المحاضر في الترحيب بالضيوف، ونبه على أهمية أن تكون الدراسة والوقفة لجيل أبي إسحاق، وليس للشيخ أبي إسحاق وحده، هذا الجيل الذي اختلف وائتلف أيضا.

-      المحاضر استوقفته في البحث عدة أسئلة: لماذا لم يكرم إلى هذا اليوم؟ ما قصته مع الإصلاح والجمود؟ ما علاقته بفرنسا؟ لماذا نُفي؟ ما علاقته بعمه القطب، بزوجاته، بعمان..؟

-      المحاضر مر على عدة مواضيع على الساحة المحلية والوطنية والدولية بين زمن أبي إسحاق وزمننا، واكتشف أن أبا إسحاق عاش قضايا عصره كما لو أنه اليوم بيننا، مع ملاحظة أن أغلب تلك القضايا لا تزال مطروحة.

-      أهمية استرجاع الذاكرة في هذا الزمن زمن العولمة والمصالحة معها، وطرح موضوع الهوية.

-      أهمية النخبة في اقتحام الدراسات وعالم الصحافة، وإبراز شخصيات أخرى كالفرقد وغيره.

-      الإشارة إلى محطات عديدة في عصر الشيخ أبي إسحاق وفي حياته، مما اهتم به في عمله الصحفي.

-      الإشارة إلى مساهمات الشيخ أبي إسحاق في الصحافة، وكيف أن عناوينه التي يختارها لا فتة مثل مقال "الانتقاد" في مجلة "الوزير"؟

-      محاولة المحاضر تصنيف أعمال الشيخ أبي إسحاق الصحفية التي كانت تتراوح بين الاهتمام الداخلي (ميزاب والجزائر) والخارجي (الدولي).

-      عرضُ المحاضر لدراسة كمية وموضوعية لمجموع مقالات الشيخ أبي إسحاق التي بلغت 163 عمل صحفي.

-      أثار انتباهُ المحاضر الاهتمامَ  بمسألة "الخيانة" عند الشيخ أبي إسحاق.

09و39: شكر الرئيسُ المحاضرَ الثاني على مشاركته وطرحه أسئلة مستفزة.. لينتقل بعدها للتقديم للمحاضر الثالث، مُنوها بموضوعه: " قراءة متأنّية في مراسلات الشيخ أبي إسحاق إلى الشيخ أبي اليقظان "

·       قراءة متأنّية في مراسلات الشيخ أبي إسحاق إلى الشيخ أبي اليقظان (د. محمد ناصر)

-      أشار المحاضر الثالث أنه قدم دراسة شاملة في الموضوع (في أكثر من 100 صفحة) وأتبعه بفهرس..

-      قام المحاضر بتوضيح منهجه في هذه الدراسة، التي اشتملت على: دراسة وصفية، وأخرى تحليلية.

-      بيَّن كيف أن الرسالة الحميمية بين زعماء الإصلاح في ذلك الوقت، تعتبر وثائق هامة لما تحويه من مواضيع: فتاوى، أخبار، تقارير صحفية، نقد المجتمعات.. الخ.

-      نبه إلى أن هذه الرسالة الحميمية بين الرجلين ترجع إلى النشأة العلمية السياسية الواحدة في تونس.

-      نبه إلى أن تلك الرسائل عرفت زمن النضوج في الرجلين.

-      لم يكن الشيخ أبو إسحاق يكتب رسائل عادية، بل هي شبه مقالات وبحوث.

-      قد تناولت رسائله عدة مواضيع سياسية وعلمية هامة، منها: الخروج على الإمام الجائر، الصوم بالتليفون، قراءة القرآن على الأموات بالأجرة.. الخ.

-      ذكر المحاضر أن أبا إسحاق مثَّل الجزائر في مؤتمر القدس من غير أن يعينه أحد، لما رأى صوت الجزائر غائبا، وقد كان علي شوكت (رئيس المؤتمر) يناديه بـ "المتمسك بدينه".

-      كيف أن الشيخ أبا إسحاق أقام الصلح بين أعلام وطوائف هنا وهناك.

-      ذكر المحاضر دور الشيخ في التعريف بالمذهب الإباضي في مصر، وكيف أنه حول دار الكتب المصرية إلى دار إفتاء ثانية، حتى تعجب الأستاذ النجّار حين قال له بعد أن حقق له في مسألة: هل أنت عالم الإباضية أم عالم الشافعية؟

-      كان الشيخ أبي إسحاق يفتي في مسائل الفقه واللغة والعقيدة.. الخ.

-      ذكر المحاضر أمثلة رائعة من جهاد أبي إسحاق وحبه للمسلمين، من ذلك سفره الشاق إلى عمان، وتمثيله لعمان في الأمم المتحدة.

-      ضرب أمثلة رائعة من تضحيات جسام في سبيل الله والوطن، وأيضا عن اعتزازه بشخصية، واعتداده بنفسه، من ذلك رفضه التجنس بالجنسية المصرية رغم المغريات.

10و15:  شكر الرئيس المحاضر ونبه على أنه كان تلميذا لأبي إسحاق في مصر، ثم قدم الكلمة للمتدخلين.

-      التدخل الأول: تساءل إن كان يلزم (أو يمكن) أن يكون ما قيل عن الشيخ أبي إسحاق في الجانب القرآني دراسة جامعية متخصصة؟ أين هي رسائل الشيخ أبي اليقظان إلى الشيخ أبي إسحاق؟

-      التدخل الثاني: كيف ترى إلى قضية تنقل السلطة من الجانب العرفي إلى الجانب الرسمي بعد الاستقلال؟ ما رأيك في مسألة ترسيم المذهب؟

-      التدخل الثالث: حاجة مجلة "المنهاج" إلى دراسات لقيمتها، اقتراح أن ينبثق فريق عمل من الملتقى لخدمة الفكر الإباضي وقضاياه.

10و30: شكر الرئيس المحاضرين، وبخاصة مجهودات الدكتور محمد ناصر، واضطر إلى أن يعتذر إلى باقي المتدخلين ويمر مرورا سريعا على مجموع التساؤلات والتدخلات، ليعيد الكلمة إلى المحاضرين.

-      د. محمد ناصر: ذكر أشياء هامة كانت أسئلة بين الإبراهميين: السؤال من أبي اليقظان، والجواب من أبي إسحاق، من ذلك سؤال أبي اليقظان عن موضوع سفر المرأة.. فكان الجواب: "هذه قضية حيرت عقلي كثيرا!".

-      أ. حجاج قاسم: نبه إلى أنه تعرض إلى توجهات عامة في كتابه عن مستقبل ميزاب، وليس من شأنه التفاصيل، فهي مهمة أرباب المؤسسات نفسها.. وبين وجهة نظره مختصرة في موضوع ترسيم المذهب.

-      أ. تمزغين محمد: أشار إلى أنه تعرض إلى ومضات من هنا وهناك، وليس لأبي إسحاق -كما هو معلوم- جهد تفسيري بعينه.

ختم الرئيسُ الجلسة بتقديم ثلاثة ملاحظات وردت إليه، وكانت موجهة للمنظمين: متابعة هذين اليومين عبر النت، غياب المرأة عن التظاهرة، الدعوى لاغتنام فرصة حضور الدكتور محمد ناصر لعقد لقاء مطول في الموضوع، إذ الصدور تحتوي على ما لا تحتويه السطور.

10و44: تقدم المنشط لينبه على وجود تكريم خاص من طرف الجمعيتين لصالح الدكتور محمد ناصر الذي قدَّم دراسات عن أبي إسحاق، ثم أحال الكلمة للأستاذ الحاج احمد كروم ليقول كلمة بالمناسبة منوهة بجهود الدكتور في مجال الدراسة عن الشيخ المحتفى به.

 

ثم تم تسليم اللوحة الشرفية التقديرية من طرف رئيسي الجمعيتين إلى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ليقدمها بدوره إلى الدكتور، بارك الله في أعمارهم.

10و53: إعلان نهاية الجلسة والحصة من طرف المنشط، ليؤذن باستراحة 15 دقيقة ريثما يعد للجلسة المقبلة.



[1]  نود أن نشير إلى أن ما ورد في هذا التقرير وفي غيره من التقارير مجرد محاولة لتغطية نصية فورية لليومين الدراسيين، ولذلك فإننا نعتذر لكل الأساتذة المحاضرين ولزوار الموقع عن كل ما يمكن أن يخل به هذا التقرير.

عودة

ارسل تعليقك

الصفحة الرئيسية
من فلسفة التراث
التعريف بالجمعية
أهداف الجمعية
الشيخ أبو إسحاق اطفيش
مشاريع الجمعية
دليل البحوث المقترحة
برنامج الفهارس المفتوحة
ملتقيات ومؤتمرات
معرض عُمان
ملتقى الشيخ أبي إسحاق
مارأيكم في موقع المنهاج؟
ممتاز
حسن
مقبول
رديء
 
أنت زائر رقم
 
عدد المتصفحين للموقع حاليا
إنجاز وتطوير: حسن حواش كافة الحقوق محفوظة لدى: موقع المنهاج 1427هـ/2006م