التقرير السابع:
الـمحور الرابع: جوانب من حياة الشيخ أبي إسحاق

الجلسة العلميّة الخامسة: ترأسها: د. حمودين بكير
17و11 فتح الرئيس الجلسة،
وعرَّف بأول محاضر ثم قدم له الكلمة.
·
رحلات الشيخ أبي إسحاق (أ. أحمد مهني مصلح)
17و14 بدأت المحاضرة
الأولى.
- تنبيه
المحاضر على الاقتصار في عرضه على مصر وجربة والجزائر، بعد أن كان مكلفا بكل رحلات
الشيخ.
- ذكر
المحاضر أن أبا إسحاق تزوج من جربة، كما زوج بِكره من جربية، لكن الوثائق لا تثبت
زيارته لها.
- قدَّم
بفوائد الرحلة وأنواعها: حجازية، علمية، مقدسية، سفرية؛ "أفلم يسيروا في الأرض
فينظروا" ففيها توسيع المدارك وترسيخ التجارب، وقد قدم شواهد متعددة في هذا
الجانب.
1.
سفره إلى تونس وتنشيطه البعثة العلمية مع غيره من أهل
العلم.
2.
امتطى أبو إسحاق الباخرة سنة 1923 إلى الإسكندرية، وأعجب
بالرحلة، فقام بوصف السفينة.
- وفي
مصر ربط علاقات مع عدة شخصيات مرموقة، ومنها: الشيخ محمد رشيد رضا، الشيخ مصطفى
المراغي، المفكر حسن البنا..الخ.
- شهد
الكثير منهم أن أبا إسحاق قدَّم للمذهب الإباضي خدمات لم يقدِّمها غيره؛ كما دافع
عن أوقاف الإباضية هنالك.
- فقد
اتصل بالوزير الباكوري ليتنبه على عزمه تأميم الأوقاف (ومنها وكالة الجاموس)،
وفعلا لبى الطلبَ باعتبار أن وقف المغاربة ليس كالمصريين.
- أشار
إلى أن الشيخ محمد علي دبوز والشيخ المرموري كانا يزورانه في بيته في المطرية
للترويح عليه.
3.
زيارته للقدس الشريف من أجل حضور مؤتمر القدس 1931هـ،
وهنالك تعرف على الكثير من أهل العلم، وتواصل معهم.
4.
رحلته إلى مسقط رأسه "وادي ميزاب" التي زارها
مرتين بعد اغترابه: إحداها مع الأمير سليمان بن حمير، والثانية سنة قبل وفاته.
- رغم
علاقاته العلمية ببعض أهل جربة تونس من الأعلام، فليس ثمة ما يثبت زيارته لجربة.
5.
حجُّــه: في سنة 1963 وكان ذلك مع ابنه محمد وزوجته
العمرية، وفيه التقى به الشيخ سعيد بن حمد الحارثي.
- 17و35 أخذ الرئيس الكلمة شاكرا
المحاضر؛ ليقدم بطاقة تعريفية عن المحاضر الثاني.
·
رحلة أبي إسحاق إبراهيم أطفيش إلى جبل نفوسة ـ
ليبيا (د. عبد الله بيالة)
17و39 بدأ المحاضر، وذكر
أنه تشرف بلُقيا الشيخ أبي إسحاق لما زار جبل نفوسة، وكان يعقِل ما يقوله من دروس.
- في
شهر ديسمبر 1958 زار الشيخ أبي إسحاق اطفيش جبل نفوسة، وهذا بعد نيل ليبيا الاستقلال،
واستطرد في ذكر الجهاد الليبي النفوسي في الجبل والسهل.
- زيارة
الشيخ أبي إسحاق كانت في وقت ينعم فيه النفوسيون بلُحمة وطنية، وتمتع الكثي من هم
بمناصب لنزاهتهم.
- كانت
زيارة الشيخ من القاهرة إلى الجبل بمعية الشيخ عبد الله بوراس، ولاقى ترحابا
كبيرا، وألقى هنالك دروسا وحضره جمع كبير من الأعيان والقوم.
- عرض
المحاضر وثيقة بخط يده، وهي سؤال توجه به إلى الشيخ أبي إسحاق، وأجاب به، وقد أهداها
لأصحاب هذا الملتقى.
- أبو
إسحاق كان يمزج في لهجته بين العربية الفصيحة والعامية المصرية، وكان يعقد دروسا
في مسجد "إمصراتن".
- كان
لأبي إسحاق أعظم الأثر في التأثير في النفوسيين، لمِا بثه فيهم من عزم وذكر لمجدهم
المجيد.
- كان
لطبع الشيخ أبي إسحاق لكتاب "الوضع" أثر في دفع النفوسيين إلى تحقيق
كتبهم وإخراجها، وفي هذا المضمار تُذكر أعمال الشيخ علي يحي معمر والدكتور عمرو
خليفة النامـــي.
- ولما
وصل مصر عائدا من نفوسة "ليبيا" كتب رسالة إلى الشيخ الحاج عمر بوراس
شاكرا له الحفاوة التي استقبل بها لما زار نفوسة.
17و57 نهاية المحاضرة
الثانية، وبداية المحاضرة الثالثة.
·
الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الجزائريّ في
تونس (أ. حمودة مصطفى)
18و03 شرع المحاضر الثالث
مُقدِّما تتبُّعه للبعثة العلمية الميزابية (في تونس) موثقا لها.
- في
5 أفريل 1929، أرسل الشيخ يطلب استخراج وثيقة ميلاده، وكان يتذكر أن ميلاده كان سنة
1306هـ، فأرسل إلى قائد "بني يزقن" فاستخرج له الوثيقة، ومنها ضبط تاريخ
ميلاده 1888م.
- زوجته
الأولى هي ابنة عمه "عيشة" 1906، وقد رزق منها بنتا اسمها
"فافة"؛ وُلدت وتُوفيت دون أ ن يراها.
- حلَّ
في تونس سنة 1917، وسبقه بشهور أبو اليقظان، وخطط لسفره إلى تونس مع الشيخ
الثميني.
- التحق
الثمينيُّ سنة 1918 بتونس، بعد رفض والده خوفا من تجنيده، وكان سفره برفقة ابن عمه
عبد العزيز.
- وفي
تونس استقبل الروَّادُ أبو إسحاق والثميني تلاميذَهم سنة 1921هـ، وقام كل واحد
بمتابعة التلاميذ الذين انتسبوا إليه، وذكر الأسماء بدقة.
- ذكر
أن هذه البعثة تلقت دعما ماديا، ولا سيما من أهل سوق أهراس وقالمة، وكان ثمن
الكراء يخضع كل عام للمزاد.
- تطرق
المحاضر للمعركة القلمية التي كانت بين الشيخ أبي إسحاق والشيخ الحاج صالح بن عمر
لعلي حول جدوى تعليم الصبيان دون 16 عاما العلوم العصرية، وتأثرت البعثات العلمية بهذا
الجدل، وتأثرا أبو إسحاق أيضا بذلك.
- كان
الشيخ في أواخر العقد الثالث لما سافر إلى تونس للتعلم، ثم أخذ على عاتقه مسؤولية
التعليم.
- وذكر
كيف أن الشيخ كان شديدا في ترك عمله التأليفي لغيره خوف التحريف، رغم انتداب بعضهم
للقيام بهذه المهمة.
18و20
نهاية المحاضرة، وبداية المحاضرة الرابعة بعد تعريف الرئيس بالمحاضر.
·
جهود الشيخ أبي إسحاق اطفيش في الحضارة
الإسلامية في شرق إفريقيا (أ. ميحي عبد الحقّ)
18و23 بدأت
المحاضر، وذكر أنه فوجئ لما كان مدرِّسا بزنجبار أن الدكتور محمد ناصر الجزائري
سبقه إلى الكتابة عن زنجبار؛ تلك الجزيرة النائية. وكان ممن جاء في محاضرته:
- قدم
لكلامه بذكر لمحات عن تاريخ زنجبار.
- ذكر
أن صلة الميزابيين بشرق إفريقيا كانت مع السطان برغش في صلته بـ"قطب
الأيمة" لما أنشأ مطبعته.
- أشاد
بالجمعية العربية العمانية برئاسة عبد الله الحارثي، التي كانت متفتحة، وكانت
تستدعي مختلف الأعلام، ومنهم الشيخ أبو إسحاق اطفيش.
- ألقى
أبو إسحاق محاضرة في زنجبار بعنوان: "ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر"،
واحتج الناس على ذلك، فذكَّرهم بتقاعسهم ونشاط النصرانية.
- استقبل
السلطانُ خليفةُ بن حارث الشيخ أبا إسحاق في زنجبار استقبالا رسميا، ونزل في بني
رواحة.
- كان
للشيخ اهتمام بالمرأة، وقد ألقى محاضرةً على النساء الزنجباريات بتنسيق الجمعية
المذكورة، وقدم له فيها شيخ شافعي (الفارسي).
- رجح
المحاضر أن يكون أبو إسحاق قد ألقى محاضرته في محافل الشيعة نظرا للتسامح الذي
يوجد في زنجبار.
- ذكر
المحاضر أيضا رد الشيخ على صاحب مقال اتهم الإباضيةَ بالباطنية.
- تزوج
بالمعمرية وهو في سن الخمسين، وهي زوجته الثالثة، وكانت مثقفة (ليسانس في
بريطانيا)، ساعدته على توعية النساء في زنجبار.
- ذكر
المحاضر بعضا من تلاميذ أبي إسحاق، ومنهم: سماحة مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي،
ومفتي زنجبار الحالي، ومفتي جزر القمر (رغم أنه شافعي).
- بيَّن
وجهةَ نظره في معلومة ذكرها الدكتور محمد بن ناصر، مخالفا له فيها بعد تحقيقه في
وثائق بزنجبار؛ وهي أنه رَفض استقدامَه للمعهد الإسلامي بحجة تلقيه الدعوة من طرف
الإنجليز، واستدرك أن الإنجليز هم الذين عملوا على عدم استقدامه، والحيلولة دون
وصوله، نظرا لمكانته، وقوة تأثيره.
- ذكر
أن أبا إسحاق لم يُـــــرَ ضاحكا، بعد مجزرة زنجبار (على المسلمين، سنة 1964)، حتى
توفي.
18و46
نهاية المحاضرة بعد الوقت الرسمي، واعتذار الرئيس عن إحراجه للمحاضرين، ثم فتح باب
المداخلات، ومما جاء فيها:
- شهادة
يحي المقدمي على زيارة الشيخ أبي إسحاق لنالوت بنفوسة، لما كان عمره 15 سنة.
- جاءت
دعوةٌ لأنْ تُضمَّ خطبة هذه الجمعة، لما تطبع أوراق الملتقى، مع مجموع المشاركات؛ نظرا
لأهميتها العلمية (ترجمة مفصلة للشيخ).
- صحح
معلومة شائعة، وهي أن أبا إسحاق نُفي من الجزائر، والصحيح أنه لم يُنف بدليل أنه
زار الجزائر بعد ذلك ولا إشكال، والإشكال سرى من قول أبي اليقظان في قصيدة
"نفي النفي إثبات".


19و00 نهاية الجلسة (مسك ختام اليومين)، والتذكير
ببرنامج السهرة ومنتجات اليومين الدراسيين ("المنهاج"، دراسات وبحوث
الشيخ أبي إسحاق اطفيش الجزائري، أقراص DVD لمختلف فعاليات اليومين
الدراسيين) وكذا نقاط بيعها.

هيئة التقارير: قاعة المحاضرة دار عشيرة آت خالد - بني يزقن
- ولاية غرداية،
يومي 09 و10 ربيع الثاني 1431هـ، 25 و26 مارس 2010م